خبر عاجل:اقتحام مقر الصحافيين العراقيين في بغداد للاشتباه في وجود أحذية للدمار الشامل

تغطية مصورة للمسيرة الشعبية في الناضور مع أطفال غزة

كتبهاحشد التقدمية-وجدة ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:41 م

صور من المسيرة الشعبية في الناضور

تجمع اليسار الديمقراطي-كدش-الجمعية المغربية لحقوق الانسان  

يوم 1-01-2009

218s63

 

s63002

 

s63003

 

s63003

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “تغطية مصورة للمسيرة الشعبية في الناضور مع أطفال غزة”

  1. الله ايديمكو النا والله احنا عارفين انكو معنا بس الحكام العرب الخون ضدنا

    جزاكم الله خيرا

  2. السلام عليكم

    هذا ما يعيشه اهلنا فى غزه الحزينه …

    غزة الطهر والكرامه .. غزة الصابره … المحاصره ..

    أطفال وشيوخ وشباب ونساء استشهدوا وقطعت أوصالهم دون ذنب الا أنهم من

    فلسطين وعلى مرآى

    ومسمع من الدنيا كلها ولا أحد يستجيب

    فقط نشجب ونستنكر وندين

    أهكذا أمرنا ربنا يا مسلمين

    ارجوكم يا اخوتى أغيثوهم ولو بالدعاء

    لغزة العزة والكرامه ؛

    لأهلها الصمود والشهامه

    لشهدائها جنة الخلد مقامه ؛

    ولكم يا زعماءنا الخزى

    والعار والملامه

    فى مدونتى المزيد

    أمييييييييييييييره

  3. تحية نضالية تقدمية لكل من يساند الشعب الفلسطيني فعلا وقولا و نضالا
    وانه لنضال حتى النصر

  4. خالص التقدير

    لك ولمدونتك الغالية

    وكتابتك الذهبية .

    قالوا لماذا غزة ؟!!

  5. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض

    مراكش

    نــــــــــــــــــــــداء

    يدعو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع مراكش كافة المواقع الجامعية و كافة مناضلي و مناضلات الشعب المغربي الحضور المكثف أمام مستودع الاموات بباب دكالة مع عائلة و رفاق الشهيد من أجل تسلمه ، و ذلك يوم الاثنين 05/01/2009 .

    حضوركم لحفل التأبين هو دعم لعائلة الشهيد و تكريم لذكراه.

    يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح

  6. من عثمان الشويني إلى روح الشهيد البطل عبد الرزاق الكادري

    مع أحر التعازي إلى عائلة الشهيد :

    أقدم تحياتي الحارة من برد الزنزانة ، مليئة بالصمود و عبارات الوفاء و التقدير إلى روح شهيدنا البطل عبد الرزاق الكادري ، و إن طبعتها بعض الدمعات التي انهمرت صدفة ، لا خوفا ولا حزنا بل اشتياقا للمستقبل القريب حيث الثورة ترسم لنا ميعادا مع النصر . رفيقنا عبد الرزاق منذ لحظات كنت بيننا واقفا كجبل صامد ، و فجأة صرخت فينا و قلت لنا لابد لي أن أسافر ، و دون أن تنتظر جوابا منا أكملت وصيتك.

    ” غزة تحتاجني في هاته اللحظات ، غزة تنزف و تنادي - يا شهيد –فاسمحوا لي أن أسافر ، أن أبدل روحي بالدم ، أن أسبقكم قليلا كي أستعلم لكم الطريق ، فاتبعوني كي لا تظلوا ، فقد اقتربت النهاية ، نهاية عقود طويلة من الظلم و الاستغلال و الاضطهاد و الموت بردا في قرى الأطلس ، أو على متن قوارب الموت ، إنها نهاية الجلاد المنتظرة ، فانصبوا المقاصل الشعبية ، و تزودوا باللاشفقة اتجاه الجلاد ، و تعلم يا رفيقي ألا ترحم ، فالثورة تعلمك ما لاتعلم ، كيف تقاتل ثم تقاتل و لا تسأم …

    يا رفاقي إنهم يظنون أنني مت ، أن ضرباتهم الغادرة في الرأس قد طردتني من هاته الدنيا ، و ما يعرفون أنني سافرت شهيدا إلى غزة سافرت لأبلغهم أنكم صامدون على عهدهم ، و هم صامدون على عهد الصهاينة … سافرت إلى الحسناوي ، الساسيوي ، شباضة ، لربما أشتاق حديث الرفاق الممتع … سافرت إلى الشهداء في جنتهم الأزلية ، يا رفاقي لن أوصيكم على الصمود لأني أعرفكم ، و على الوفاء فأنتم من علمتموه لنا ، أوصيكم على أمي إذا ما جاءت تبحث عني فقولوا لها أنني سافرت و أنني عائد و أنكم أبناؤها ،ستملئون حياتها حتى أعود ، و ألا تبكي فذلك سيحزنني ، و إذا شئتم اتركوها تبكي قليلا لعل دموعها الطاهرة تروي عطش السنين التي ستفقدني فيها ، لكنني عائد و أنتم ستكونون إخوتي ، ستعتنون بها و ستحبونها كما أحببتها.

    أماه اعذريني كثيرا لأني تركتك بلا ميعاد ، فما كنت أعلم أن الواجب قد ناداني ، و صوت الحرية قد استدعاني …

    أماه ما سأطلبه منك ألا تصدقي من قال لك أني مت ، فأنا شهيد و الشهداء لا يموتون ، عائد لا محالة ، أتدرين لماذا لأني أحبك كثيرا … لهذا السبب سافرت إلى غزة ، فهي تحتاجني ، و قد علمتني منذ الصغر كيف أحيى في صدور الفقراء وفي قلوب المحرومين ، أن أحب هذا الوطن إذا ما استطعنا إليه سبيلا …”

    كانت هاته وصيتك الأخيرة فينا ، فكلماتك يا رفيقي ستظل سيفا يمزق العدم ، قنديلا ينير لنا دروب الثورة ، شحنة صمود لا تنضب و نحن في السجن و نحن خارجه كذلك .

    و إذ نبلغ مرة أخرى أصدق تعازينا إلى عائلة الشهيد البطل نؤكد عزمنا المضي قدما في الدرب الذي اختاره الشهيد ، و اخترناه ، درب النضال إلى جانب الجماهير حتى معركة التحرير و الحرية ، و فضح الحكم المطلق و سياسته اللاوطنية ، اللاشعبية ، اللاديمقراطية ، و في الأخير أقدم تحياتي الحارة نيابة عن باقي الرفاق إلى :

    - عائلة الشهيد عبد الرزاق الكادري .

    - إلى شهداء غزة و الشعب الفلسطيني المقاوم .

    - عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش .

    - رفاقي في النهج الديمقراطي القاعدي .

    - ضحايا مجازر غزة و مراكش .

    - إلى أم الشهيد ، إلى رفيقتنا مريم باحمو ، زهرة بود كور .

    - إلى المرأة المغربية المناضلة .

    اعتقل الثوار عاشت الثورة المغربية .

    استشهد الثوار عاشت الثورة .

    المعتقل السياسي عثمان الشويني

    رقم الاعتقال 94606

    الجمعة 02/01/2009



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

المشرف على المدونة

شكيب سبايبي